أكد امين عام منظمة التعاون الاسلامي أكمل الدين احسان أوغلو تأييد الحل السياسي في سوريا دون تدخل خارجي.

وأشار في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان "الوضع ازداد توتراً وتعقيداً خلال الفترة الاخيرة ووصلنا الى نقطة حرجة واعداد الضحايا كبيرة وكل ما حصل كارثي ومخزٍ، وعندما نتحدث عن الشرق الاوسط فنحن نصر على الحيلولة دون المجابهة".

وأشار الى انه "تقدم بعدة مبادرات لايجاد تسوية في سوريا".

وقال: "التاريخ الاسلامي لم يشهد محاولات لنشر العنف ونحن لا نسعى الى العنف والاشتباكات التي تحدث حالياً تعود لأسباب المصالح السياسية والجيو سياسية وهي صراع بين الاطراف للحصول على مصالحهم الخاصة".

وأوضح أنه "تم تجميد عضوية سوريا في مؤتمر التعاون الاسلامي".